الجمعة، ٢٩ يناير، ٢٠١٠
حدوتة عبرية في معرض الكتاب

صدرت مؤخراً رواية "حدوتة عبرية"، من تأليف الصحفي الشاب "مصطفى فتحي" ويشاركه في كتابتها "تامر جابر".

"حدوتة عبرية" تدور أحداثها حول "سليم يوسف" صحفي مصري شاب يحقق في هجرة بعض الشباب المصري إلى إسرائيل، ويقترب من نماذج ناجحة هناك.

كما تناقش الرواية بطريقة شبابية فكرة المصريين المتزوجين من عرب 48، وكيف أننا لا نستطيع التفريق بينهم وبين الإسرائيليين، ونعتبرهم أعداء إلى حد الدعوة لإسقاط الجنسية عنهم، والرواية تشتغل على الوصف الدقيق لمشاعر المصريين العاملين في إسرائيل، الذين قابل مصطفى فتحي بعضهم في القاهرة، وآخرين راسلهم عبر الإيميل.

جدير بالذكر أن الرواية تحتوي على العديد من الرسومات بريشة الفنان الشاب كريم آدم.

يذكر أن الصحفي الشاب مصطفى فتحي صدر له في أغسطس 2009 روايته "في بلد الولاد" والتي غاصت في حياة المثليين ومشاكلهم، والرواية أيضاً صدرت عن دار "شباب بوكس"

ده الخبر اللي اتنشر عن كتابي في وسائل إعلام عديدة زي مصراوي وبص وطل واليوم السابع وراديو حريتنا أتمنى أعرف رأيكم في الكتاب هتلاقي كمان ليا في معرض الكتاب: ما تيجي ننجح وفي بلد الولاد باللغة العربية وكمان باللغة الإنجليزية

الخميس، ٢١ يناير، ٢٠١٠
توقف عن التعصب.. أرجوك
أن ترفض كل من يختلف عنك أو تعتبره عدوا لك فهذا قمة التعصب.. وألا تفكر للحظة فى أن تفهم هذا المختلف عنك فهماً حقيقياً، فهذا قمة الغباء والتعصب.

بالأمس كنت أتحدث مع شخصاً ما.. كانت حيرته سببها أنه يبحث عن شيخ ليسأله (هل يجوز الترحم على المصريين المسيحيين الذين قتلوا فى نجع حمادى)!!، لوهلة لم أصدق أنه يتحدث بجدية وحسبته "يهرج"، لكنه كان جاداً جداً.. هناك من أخبره أنهم كفار لا يجوز الترحم عليهم.. وهناك من أخبره أنهم يخفون أسلحة فى كنائسهم، ويريدون احتلال الصعيد ليصنعوا لأنفسهم دولة خاصة بهم.

التعصب المغلف بالغباء منتشر بشكل عجيب فى مجتمعنا.. كل ما يتعرض له مصريين على أرض مصر لمجرد أنهم مسيحيون هو تعصب.. حرق بيوت البهائيين من أشخاص يتخيلون أنهم (يتبادلون زوجاتهم)، ويمارسون (الشذوذ) فى كل شىء هو تعصب أيضاً يغلفه الغباء.. انتشار حملات من نوعية "هيا نقاطع الجزائر"، بسبب مباراة كرة قدم هو تعصب.. أتذكر حين قررت أن يكون لى موقف مختلف مما حدث بعد مباراة مصر والجزائر وتأكيدى على أننى لن أكره أو أهين الجزائر، بسبب أن "محمد فؤاد" و"علاء مبارك" و"خالد الغندور" يريدوننى أن أفعل ذلك، جعل العديد من الناس يتهموننى بالتطبيع مع الجزائر..

هناك مصنع فى منطقة ما من عقولنا يقوم بإنتاج التعصب.. ونحن نروج له بكل ما نمتلك من قوة.. نحتاج وبشدة، لأن نغلق هذا المصنع ونشمعه بالشمع الأحمر.. ونبنى بدلاً منه مصنعا، لإنتاج الحب والتسامح.. وأن نؤمن بأن الله أراد الاختلاف على الأرض.. فمن نحن لنغير إرادة الله.

بالأمس أردت أن أكتب رسالة تهنئة لكل المصريين بمناسبة عيد الميلاد المجيد، لكن خبر قتل مصريين فى نجح حمادى (رحمهم الله وأدخلهم فسيح جناته) جعلنى محبطاً.. وشعرت أن (المسيح) حزيناً لما يحدث لرسالته على الأرض.. وهو الذى قال "سلامى أترك لكم، سلامى أعطيكم".

يا صديقى الذى لا أعرفه لكنى أشعر به: توقف عن التعصب॥ أرجوك।

كتبها مصطفى فتحي
نشرت أيضاً على صفحات جريدة اليوم السابع على هذا الرابط
New Page 1