السبت، ٢٥ سبتمبر، ٢٠١٠
الكتابة للأطفال.. المتعة.. والاحتراف

يكتبها: مصطفى فتحي

أنا طفل كبير.. أحس بوجودي حين أكتب لأصدقائي الصغار.. أتذكر هذه الجملة جيداً.. كنت أقرأها كثيراً على الغلاف الخلفي لكتب كثيرة كتبها "محمود قاسم" ذلك الكاتب الجميل الذي تربيت على بعض كتاباته..

منذ سنوات قمت بمقابلة صحفية مع الكاتب الكبير عبد الوهاب المسيري –رحمه الله- كان حواري معه بسبب كتبه ودراساته حول اليهود واليهودية وغيرها، لكني لاحظت على مكتبه قصص للأطفال من إصدار دار الشروق مكتوب عليه اسمه.. تعجبت أن هذا الرجل الموسوعة يكتب قصصاً للأطفال.. قال لي انه ابتكر شخصيات خيالية مثل الجمل ظريف من أجل أحفاده.. كان يحلم لهم بأبطال عرب وأدب مصري معاصر فهو لم يحب أبداً سوبر مان والشخصيات المشابهة له.. كان يراها سطحية خالية من المعنى الإنساني..

ماما لبنى.. "نتيلة راشد" السيدة العظيمة التي كانت رئيسة تحرير مجلة سمير لمدة طويلة.. أصدرت مجموعة كتب رائعة للأطفال.. ما زلت أحتفظ ببعض مؤلفاتها في مكتبتي.. مثل معسكر الجزيرة الخضراء..

في مجلة ماجد كنت أعشق القراءة لأسماء كانت "غريبة" بالنسبة لي.. مثل "جار النبي الحلو" تعجبت جداً من الإسم كنت أشعر أن اسم الكاتب نفسه يصلح اسم قصة أو شخصية خيالية.. لكنني استمتعت جداً بكتابات هذا المبدع العظيم..

قرأت أيضاً لكاتب رائع اسمه "محمود أبو فروة الرجبي" كان يكتب مساحة في مجلة ماجد اسمها "كيف تكتب قصة" ومن هذه المساحة كتبت أول قصة في حياتي عن جنية مسحورة ومكعب من السكر..

اليوم وأنا أقترب من عامي الثلاثين أشعر برغبة شديدة في الكتابة للطفل المصري.. مؤخراً أقرأ بنهم عن كيفية الكتابة للأطفال.. اشتريت عبر موقع أمازون كتاب بريطاني عن طريقة كتابة قصة خيالية للأطفال.. اشتريت أغلب كتب دار الشروق الموجهة للأطفال.. ابتكار شخصية جديدة للأطفال تناسب عقولهم وطريقة تفكيرهم الحالية موضوع ليس سهلاً أبداً.. وقد يصيبك التفكير فيه بصداع..

لكن هناك تلك المتعة.. حين تشعر انك وجدت فكرة مبتكرة.. ومختلفة.. وان قلمك سعيد بك لانك تستغله في كتابة أشياء مدهشة..

الكتابة للأطفال هي أغنيات إلى الأشياء الجميلة

نشرت أيضاً على موقع أدب الأطفال العربي

http://www.adabatfal.com/blogs/?q=node%2F314


الجمعة، ٢٤ سبتمبر، ٢٠١٠
مينو ابن القمر.. كتاب جديد للأطفال يكتبه مصطفى فتحي


القاهرة – خاص

يصدر قريباً في القاهرة كتاب "مينو ابن القمر" للكاتب الصحفي الشاب مصطفى فتحي، والذي يعتبر أول قصة مصرية للأطفال تدور في عوالم رياضة الباركور المدهشة.

تدور أحداث الكتاب حول "مينو" شاب صغير يعيش في ملجأ لمجهولي النسب، وهو من أبناء القمر، وهو مرض نادر يجعل المصاب به لا يستطيع الحياة مع أشعة الشمس.

يهرب "مينو" من فساد ضابط شرطة سابق يستغل الأطفال في أعمال غير قانونية، ويقابل مدرب مصري للعبة "الباركور" يغير حياته رأساً على عقب.

القصة موجهة للشباب الصغير تحت سن 16 سنة.
الاثنين، ٦ سبتمبر، ٢٠١٠
الرجوع إلى المدونة مرة أخرى

وحشتني المدونة بتاعتي
اكتشفت ان الفيس بوك خدني منها..
قررت أرجع تاني..

ايتها المدونة: آسف لاني لم أهتم بك في الفترة الأخيرة
New Page 1