الجمعة، ١٥ أكتوبر، ٢٠١٠
لو نفسك تكون صحفي.. اتلحلح.. طور نفسك.. واقرا الموضوع ده
نفسك تكون صحفي وبتحب الكتابة ومش لاقي مكان يستوعب أفكارك.. أنا حاسس بيك جداً لاني كنت زيك تمام من فترة..

انا هنا عايز اكلمكم عن تجربتي الشخصية مع عالم الصحافة.. التجربة دي الهدف منها انك تفهم ايه هي اول خطوة المفروض تعملها لما تحب تشتغل صحفي

كنت يومها طالب بدرس الصحافة.. معنديش خبرة.. وكل أحلامي إني اشتغل صحفي.. يومها سمعت عن جريدة شبابية جديدة رئيس تحريرها الاستاذ يسري الفخراني، حبيت اروح اقدم فيها بس ساعتها ترددت لاني معنديش خبرة.. ومعنديش واسطة.. في نفس اليوم كنت ماشي في الشارع بليل لقيت نفسي وقفت ادام بياع الجرائد وامامي على طول العدد الاول من الجريدة دي.. غلافها مبهر وعناوينها كانت شبابية.. مسكت الجريدة.. اشتريتها.. وروحت البيت.. ذاكرتها كويس.. وقررت اتصل بالتليفون واعلنلهم عن رغبتي في العمل فيها.. فضلت اتصل يومين محدش بيرد على التليفون.. فقررت اروح بنفسي بدون ميعاد

قابلتني السكرتيرة.. قلت لها اني حابب اكتب في الجريدة قالتلي المفروض تقابل أ"محمد فاروق" سكرتير التحرير وخليكم فاكرين الاسم ده لانه كان سبب في تغيير كل حياتي

السكرتيرة اتصلت بمحمد فاروق وقالها خليه يدخل.. دخلت مكتبه لقيته بيعمل انترفيو لشاب اسمه احمد.. الشاب ده كان عمال يتكلم عن خبراته وعن عدد الاماكن اللي اشتغل فيها.. وعن علاقاته الفنية وحاجات خلتني احس اني صغير قوي.. بعد ما خلص انترفيو احمد خرج من مكتب محمد فاروق.. وراح محمد فاروق باصصلي كدة وضاحك وقالي اتفضل.. قعدت في نفس مكان احمد اللي خرج.. بصيت للأرض شوية.. وروحت قايل: انا اسمي مصطفى فتحي.. بحب الكتابة ونفسي اكون صحفي.. معنديش واسطة.. معنديش خبرة.. معنديش علاقات قوية بمصادر.. كل اللي عندي شوية حماس ونفسي اتعلم..

اول سؤال سأله ليا: تعرف ايه عن جريدة عين قلت له كل ملاحظاتي عن العدد الاول اللي كنت اشتريته.. وقولتله على شوية افكار لتطوير الجريدة.. سألني ايه اكتر موضوع عجبك.. كلمته عن الموضوعات اللي عجبتني وسبب اعجابي بيها

قالي انا عايزك تشتغل معايا في صفحة اصحاب –صفحة موجهة للشباب- وعايزك من بكرة تيجي وتعمل تليفوناتك من المكتب.. انت معايا خلاص

حضرت اول اجتماع.. وقولت فكرة تحقيق عن اغرب حفلات الجواز اللي اتعملت في مصر.. وافق على الفكرة.. وروحت البيت سهرت على التحقيق لحد ما خلصته.. قدمته للجريدة.. نزل في العدد الجديد بس نزل غير اللي كتبته خالص.. نزل بطريقة احسن بكتير.. يومها سألت عن الديسك اللي غير موضوعي.. شكرته على انه عدل الموضوع للأفضل.. وقلت له انا عايز اتعلم منك افضل طريقة للكتابة.. وبقيت اكتب واعرض عليه ويقولي رأيه.. وواحدة واحدة موضوعاتي اتطورت.. وبعد شهرين تقريباً اصبحت مسئول عن صفحة اصحاب تحت قيادة محمد فاروق.. اللي اصبح بالنسبة لي استاذ ومعلم وقائد.. قربت منه واتعلمت منه ازاي افكر.. ازاي اكتب.. ازاي اعبر عن افكاري صحفيا.. علمني كمان ازاي احط عنوان قوي لموضوعاتي

اول مرتب خدته من المكان ده كان 300 جنيه.. وبعد ست شهور بقيت باخد 1000 جنيه لاني كنت بشتغل كتير وبصور.. مكنتش بهمد يعني

باختصار شديد اول خطوة صحفية في حياتي احتاجت مني التالي
شوية حركة وحماس.. اشتريت الجريدة وذاكرتها اتصلت بيهم مردوش روحت لهم على طول رخامة يعني
كنت واضح وصريح مع الاستاذ محمد فاروق عرفته قدراتي بشكل حقيقي بعيد عن التزييف
كان عندي رغبة للتعلم.. مكنتش عامل نفسي كبير على العلم كان اي حد بيقولي معلومة كانت بتلزق في دماغي
اكتشفت ان كل اللي في الجريدة بيكتبوا بس فقررت اكتب وكمان اتعلم تصوير فوتوغرافي حاجة اكسترا تميزني

فهمتهم الهدف من كتابة الموضوع ده؟

كتبها - مصطفى فتحي
بروفايلي
http://www.facebook.com/mostafathi?v=info
الجمعة، ١ أكتوبر، ٢٠١٠
مينو ابن القمر.. هذا الكتاب.. هذا المبدع

في العادة اواجه مشكلة كبيرة في ايجاد كتب او قصص استمتع بقراءتها، واحيانا اضطر للبحث في كتب كثيرة ربما تصل إلى المائة قبل ان اصل إلى ما اريد. كانت هذه الحقيقة حاضرة في ذهني وانا أبدأ قراءة هذه القصة للكاتب الشاب النشيط مصطفى فتحي، كونها المرة الاولى التي اقرا له فيها قصة، ولكنني شعرت بالفرح، والسرور لعدة اسباب.

السبب الاول انني لاحظت انه يكتب برشاقة، وسلاسة، وتسلسل بالاحداث تجعلك تقرأ القصة من اولها إلى آخرها دون ان تشعر بِالمللِ.

ثانياً انه يصور لك مشاهد القصة، وكأنك امام فلم سينمائي مترابط، وهذه فرصة لادعو القائمين على الاعمال السينمائية والدرامية لتحويل هذا العمل إلى فلم، أو مسلسل، او ما شابه، وانا واثق من نجاحه باذن الله.

ثالثاً: انه يمتلك لغة جميلة، وبسيطة، وقريبة من الاطفال.

رابِعاً: انه دمج البعد الانساني في عملية التقاطه لفكرة عمله، فهو يتحدث عن فئة نادرة الوجود في المجتمع، وهم اطفال القمر، الذين لا يستطيعون التعرض لاشعة الشمس، فيضطرون إلى ممارسة نشاطاتهم ليلا، بل ان هناك بعض الدول التي تعمل لهم فصول دراسة ليلية لحمايتهم من اشعة الشمس.

خامِساً: وهذه نقطة مهمة جدا، فمن النادر ان تجد شابا صغيرا في السن – مصطفى في نهاية العشرينيات- يهتم بادب الاطفال، وقصصهم، ففي العادة يتجه كبار السن إلى هذا الادب، وفي هذا – اقصد توجه الشباب لمثل هذا الادب- شيء ايجابي، فهم الاقرب إلى فهم الاطفال وطبيعتهم – حسب اعتقادي-

اترككم مع قراءة هذه القصة الماتعة، ويسرني ان اقدم لادب الاطفال العربي كاتبا مميزا، ومبدعا يعمل بجد ونشاط، ولا بد انه سيصل إلى مستويات رائعة من الابداع.

تحية لمصطفى فتحي، ولكل الشباب المبدعين الذين يضيئون سماء ابداعنا فينورون لنا حياتنا، ويجعلون لها طعما اخر، ويعطوني أنا شخصيا فرصة كي لا اتعب في الوصول إلى كتب وقصص جميلة لاقرأها بنهم.

محمود أبو فروة الرجبي

......................

محمود أبو فروة الرجبي، أديب أطفال وإعلامي أردني، يعمل مُديراً لبرامج إذاعة حياة اف ام الأردنية وكاتباً في مجلة ماجد . له أكثر من ستة وستين كتاباً مطبوعا باللغة العربية، وعدد من الكتُب باللغة الإنجليزية. يكتُب باللغتين العربية والإنجليزية. نشر عدداً لا يُحصى من قصص الأطفال وحلقات الأبواب الثابتة في عدد من مجلات الأطفال مثل: ماجد، وِسام، فِكرة، أحمد، الشيماء، لونا، وغيرها.

له عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية مثل زارع البسمات، وهو برنامج يعمل على الجمع بين من يقدم الخير ومن يحتاجه. متخصص في التدريب على فن القصة، والتشجيع على القراءة، وتعليم التفكير من خلال القصة

New Page 1