الأربعاء، ١٧ نوفمبر، ٢٠١٠
أصبح عندي اليوم.. موقع شخصي
موضوعات عن
الكتابة الإبداعية
الصحافة
التصوير الفوتوغرافي
ومقالات
كل هذا وأكثر على موقعي الشخصي

أهلاً بكم هناك
الجمعة، ١٥ أكتوبر، ٢٠١٠
لو نفسك تكون صحفي.. اتلحلح.. طور نفسك.. واقرا الموضوع ده
نفسك تكون صحفي وبتحب الكتابة ومش لاقي مكان يستوعب أفكارك.. أنا حاسس بيك جداً لاني كنت زيك تمام من فترة..

انا هنا عايز اكلمكم عن تجربتي الشخصية مع عالم الصحافة.. التجربة دي الهدف منها انك تفهم ايه هي اول خطوة المفروض تعملها لما تحب تشتغل صحفي

كنت يومها طالب بدرس الصحافة.. معنديش خبرة.. وكل أحلامي إني اشتغل صحفي.. يومها سمعت عن جريدة شبابية جديدة رئيس تحريرها الاستاذ يسري الفخراني، حبيت اروح اقدم فيها بس ساعتها ترددت لاني معنديش خبرة.. ومعنديش واسطة.. في نفس اليوم كنت ماشي في الشارع بليل لقيت نفسي وقفت ادام بياع الجرائد وامامي على طول العدد الاول من الجريدة دي.. غلافها مبهر وعناوينها كانت شبابية.. مسكت الجريدة.. اشتريتها.. وروحت البيت.. ذاكرتها كويس.. وقررت اتصل بالتليفون واعلنلهم عن رغبتي في العمل فيها.. فضلت اتصل يومين محدش بيرد على التليفون.. فقررت اروح بنفسي بدون ميعاد

قابلتني السكرتيرة.. قلت لها اني حابب اكتب في الجريدة قالتلي المفروض تقابل أ"محمد فاروق" سكرتير التحرير وخليكم فاكرين الاسم ده لانه كان سبب في تغيير كل حياتي

السكرتيرة اتصلت بمحمد فاروق وقالها خليه يدخل.. دخلت مكتبه لقيته بيعمل انترفيو لشاب اسمه احمد.. الشاب ده كان عمال يتكلم عن خبراته وعن عدد الاماكن اللي اشتغل فيها.. وعن علاقاته الفنية وحاجات خلتني احس اني صغير قوي.. بعد ما خلص انترفيو احمد خرج من مكتب محمد فاروق.. وراح محمد فاروق باصصلي كدة وضاحك وقالي اتفضل.. قعدت في نفس مكان احمد اللي خرج.. بصيت للأرض شوية.. وروحت قايل: انا اسمي مصطفى فتحي.. بحب الكتابة ونفسي اكون صحفي.. معنديش واسطة.. معنديش خبرة.. معنديش علاقات قوية بمصادر.. كل اللي عندي شوية حماس ونفسي اتعلم..

اول سؤال سأله ليا: تعرف ايه عن جريدة عين قلت له كل ملاحظاتي عن العدد الاول اللي كنت اشتريته.. وقولتله على شوية افكار لتطوير الجريدة.. سألني ايه اكتر موضوع عجبك.. كلمته عن الموضوعات اللي عجبتني وسبب اعجابي بيها

قالي انا عايزك تشتغل معايا في صفحة اصحاب –صفحة موجهة للشباب- وعايزك من بكرة تيجي وتعمل تليفوناتك من المكتب.. انت معايا خلاص

حضرت اول اجتماع.. وقولت فكرة تحقيق عن اغرب حفلات الجواز اللي اتعملت في مصر.. وافق على الفكرة.. وروحت البيت سهرت على التحقيق لحد ما خلصته.. قدمته للجريدة.. نزل في العدد الجديد بس نزل غير اللي كتبته خالص.. نزل بطريقة احسن بكتير.. يومها سألت عن الديسك اللي غير موضوعي.. شكرته على انه عدل الموضوع للأفضل.. وقلت له انا عايز اتعلم منك افضل طريقة للكتابة.. وبقيت اكتب واعرض عليه ويقولي رأيه.. وواحدة واحدة موضوعاتي اتطورت.. وبعد شهرين تقريباً اصبحت مسئول عن صفحة اصحاب تحت قيادة محمد فاروق.. اللي اصبح بالنسبة لي استاذ ومعلم وقائد.. قربت منه واتعلمت منه ازاي افكر.. ازاي اكتب.. ازاي اعبر عن افكاري صحفيا.. علمني كمان ازاي احط عنوان قوي لموضوعاتي

اول مرتب خدته من المكان ده كان 300 جنيه.. وبعد ست شهور بقيت باخد 1000 جنيه لاني كنت بشتغل كتير وبصور.. مكنتش بهمد يعني

باختصار شديد اول خطوة صحفية في حياتي احتاجت مني التالي
شوية حركة وحماس.. اشتريت الجريدة وذاكرتها اتصلت بيهم مردوش روحت لهم على طول رخامة يعني
كنت واضح وصريح مع الاستاذ محمد فاروق عرفته قدراتي بشكل حقيقي بعيد عن التزييف
كان عندي رغبة للتعلم.. مكنتش عامل نفسي كبير على العلم كان اي حد بيقولي معلومة كانت بتلزق في دماغي
اكتشفت ان كل اللي في الجريدة بيكتبوا بس فقررت اكتب وكمان اتعلم تصوير فوتوغرافي حاجة اكسترا تميزني

فهمتهم الهدف من كتابة الموضوع ده؟

كتبها - مصطفى فتحي
بروفايلي
http://www.facebook.com/mostafathi?v=info
الجمعة، ١ أكتوبر، ٢٠١٠
مينو ابن القمر.. هذا الكتاب.. هذا المبدع

في العادة اواجه مشكلة كبيرة في ايجاد كتب او قصص استمتع بقراءتها، واحيانا اضطر للبحث في كتب كثيرة ربما تصل إلى المائة قبل ان اصل إلى ما اريد. كانت هذه الحقيقة حاضرة في ذهني وانا أبدأ قراءة هذه القصة للكاتب الشاب النشيط مصطفى فتحي، كونها المرة الاولى التي اقرا له فيها قصة، ولكنني شعرت بالفرح، والسرور لعدة اسباب.

السبب الاول انني لاحظت انه يكتب برشاقة، وسلاسة، وتسلسل بالاحداث تجعلك تقرأ القصة من اولها إلى آخرها دون ان تشعر بِالمللِ.

ثانياً انه يصور لك مشاهد القصة، وكأنك امام فلم سينمائي مترابط، وهذه فرصة لادعو القائمين على الاعمال السينمائية والدرامية لتحويل هذا العمل إلى فلم، أو مسلسل، او ما شابه، وانا واثق من نجاحه باذن الله.

ثالثاً: انه يمتلك لغة جميلة، وبسيطة، وقريبة من الاطفال.

رابِعاً: انه دمج البعد الانساني في عملية التقاطه لفكرة عمله، فهو يتحدث عن فئة نادرة الوجود في المجتمع، وهم اطفال القمر، الذين لا يستطيعون التعرض لاشعة الشمس، فيضطرون إلى ممارسة نشاطاتهم ليلا، بل ان هناك بعض الدول التي تعمل لهم فصول دراسة ليلية لحمايتهم من اشعة الشمس.

خامِساً: وهذه نقطة مهمة جدا، فمن النادر ان تجد شابا صغيرا في السن – مصطفى في نهاية العشرينيات- يهتم بادب الاطفال، وقصصهم، ففي العادة يتجه كبار السن إلى هذا الادب، وفي هذا – اقصد توجه الشباب لمثل هذا الادب- شيء ايجابي، فهم الاقرب إلى فهم الاطفال وطبيعتهم – حسب اعتقادي-

اترككم مع قراءة هذه القصة الماتعة، ويسرني ان اقدم لادب الاطفال العربي كاتبا مميزا، ومبدعا يعمل بجد ونشاط، ولا بد انه سيصل إلى مستويات رائعة من الابداع.

تحية لمصطفى فتحي، ولكل الشباب المبدعين الذين يضيئون سماء ابداعنا فينورون لنا حياتنا، ويجعلون لها طعما اخر، ويعطوني أنا شخصيا فرصة كي لا اتعب في الوصول إلى كتب وقصص جميلة لاقرأها بنهم.

محمود أبو فروة الرجبي

......................

محمود أبو فروة الرجبي، أديب أطفال وإعلامي أردني، يعمل مُديراً لبرامج إذاعة حياة اف ام الأردنية وكاتباً في مجلة ماجد . له أكثر من ستة وستين كتاباً مطبوعا باللغة العربية، وعدد من الكتُب باللغة الإنجليزية. يكتُب باللغتين العربية والإنجليزية. نشر عدداً لا يُحصى من قصص الأطفال وحلقات الأبواب الثابتة في عدد من مجلات الأطفال مثل: ماجد، وِسام، فِكرة، أحمد، الشيماء، لونا، وغيرها.

له عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية مثل زارع البسمات، وهو برنامج يعمل على الجمع بين من يقدم الخير ومن يحتاجه. متخصص في التدريب على فن القصة، والتشجيع على القراءة، وتعليم التفكير من خلال القصة

السبت، ٢٥ سبتمبر، ٢٠١٠
الكتابة للأطفال.. المتعة.. والاحتراف

يكتبها: مصطفى فتحي

أنا طفل كبير.. أحس بوجودي حين أكتب لأصدقائي الصغار.. أتذكر هذه الجملة جيداً.. كنت أقرأها كثيراً على الغلاف الخلفي لكتب كثيرة كتبها "محمود قاسم" ذلك الكاتب الجميل الذي تربيت على بعض كتاباته..

منذ سنوات قمت بمقابلة صحفية مع الكاتب الكبير عبد الوهاب المسيري –رحمه الله- كان حواري معه بسبب كتبه ودراساته حول اليهود واليهودية وغيرها، لكني لاحظت على مكتبه قصص للأطفال من إصدار دار الشروق مكتوب عليه اسمه.. تعجبت أن هذا الرجل الموسوعة يكتب قصصاً للأطفال.. قال لي انه ابتكر شخصيات خيالية مثل الجمل ظريف من أجل أحفاده.. كان يحلم لهم بأبطال عرب وأدب مصري معاصر فهو لم يحب أبداً سوبر مان والشخصيات المشابهة له.. كان يراها سطحية خالية من المعنى الإنساني..

ماما لبنى.. "نتيلة راشد" السيدة العظيمة التي كانت رئيسة تحرير مجلة سمير لمدة طويلة.. أصدرت مجموعة كتب رائعة للأطفال.. ما زلت أحتفظ ببعض مؤلفاتها في مكتبتي.. مثل معسكر الجزيرة الخضراء..

في مجلة ماجد كنت أعشق القراءة لأسماء كانت "غريبة" بالنسبة لي.. مثل "جار النبي الحلو" تعجبت جداً من الإسم كنت أشعر أن اسم الكاتب نفسه يصلح اسم قصة أو شخصية خيالية.. لكنني استمتعت جداً بكتابات هذا المبدع العظيم..

قرأت أيضاً لكاتب رائع اسمه "محمود أبو فروة الرجبي" كان يكتب مساحة في مجلة ماجد اسمها "كيف تكتب قصة" ومن هذه المساحة كتبت أول قصة في حياتي عن جنية مسحورة ومكعب من السكر..

اليوم وأنا أقترب من عامي الثلاثين أشعر برغبة شديدة في الكتابة للطفل المصري.. مؤخراً أقرأ بنهم عن كيفية الكتابة للأطفال.. اشتريت عبر موقع أمازون كتاب بريطاني عن طريقة كتابة قصة خيالية للأطفال.. اشتريت أغلب كتب دار الشروق الموجهة للأطفال.. ابتكار شخصية جديدة للأطفال تناسب عقولهم وطريقة تفكيرهم الحالية موضوع ليس سهلاً أبداً.. وقد يصيبك التفكير فيه بصداع..

لكن هناك تلك المتعة.. حين تشعر انك وجدت فكرة مبتكرة.. ومختلفة.. وان قلمك سعيد بك لانك تستغله في كتابة أشياء مدهشة..

الكتابة للأطفال هي أغنيات إلى الأشياء الجميلة

نشرت أيضاً على موقع أدب الأطفال العربي

http://www.adabatfal.com/blogs/?q=node%2F314


الجمعة، ٢٤ سبتمبر، ٢٠١٠
مينو ابن القمر.. كتاب جديد للأطفال يكتبه مصطفى فتحي


القاهرة – خاص

يصدر قريباً في القاهرة كتاب "مينو ابن القمر" للكاتب الصحفي الشاب مصطفى فتحي، والذي يعتبر أول قصة مصرية للأطفال تدور في عوالم رياضة الباركور المدهشة.

تدور أحداث الكتاب حول "مينو" شاب صغير يعيش في ملجأ لمجهولي النسب، وهو من أبناء القمر، وهو مرض نادر يجعل المصاب به لا يستطيع الحياة مع أشعة الشمس.

يهرب "مينو" من فساد ضابط شرطة سابق يستغل الأطفال في أعمال غير قانونية، ويقابل مدرب مصري للعبة "الباركور" يغير حياته رأساً على عقب.

القصة موجهة للشباب الصغير تحت سن 16 سنة.
الاثنين، ٦ سبتمبر، ٢٠١٠
الرجوع إلى المدونة مرة أخرى

وحشتني المدونة بتاعتي
اكتشفت ان الفيس بوك خدني منها..
قررت أرجع تاني..

ايتها المدونة: آسف لاني لم أهتم بك في الفترة الأخيرة
الأحد، ٤ يوليو، ٢٠١٠
هوم دليفري مصر يقترب من عالم الشباب الحقيقي


مهنة توصيل الطلبات للمنازل مهنة ليست عادية فكل يوم هناك مغامرة جديدة، وقصة وحكاية تستحق أن تروى.

ميدل ايست اونلاين

القاهرة ـ يصدر خلال أيام في القاهرة كتاب جديد للكاتب الصحفي مصطفى فتحي بعنوان "هوم دليفري.. حكايات شباب الفيسبا" يتحدث عن الشباب المصري الذي يعمل في وظيفة توصيل الطعام للمنازل في المطاعم السريعة التي تنتشر في مصر.

الكتاب يحكي عن فتاة اسمها "مريم" تدرس الصحافة في الجامعة الأميركية بالقاهرة، وتقرر عمل مشروع تخرجها عن الشباب العاملين في مهنة "الهوم دليفري" مما يجعلها تقرر مقابلتهم والتحدث معهم لتتعرف منهم على أغرب الحكايات التي تقابلهم ومغامراتهم التي لا تتوقف مع الخطر والبشر والبقشيش.

يحتوي الكتاب على 10 قصص مختلفة لنماذج من الشباب يعملون في هذه المهنة تجمع أغرب ما يقابله هؤلاء الشباب في مهنتهم، والظروف التي جعلتهم يعملون في هذا المجال تحديداً.

اعتمد فتحي في كتابه على مجموعة حوارات صحفية حقيقية قام بها مع عدد كبير من شباب "الهوم دليفري" مما يعطي الكتاب جزء كبيرا من الواقعية والتسجيلية معا.

قام بكتابة مقدمة الكتاب مجموعة من أشهر الكتاب والصحفيين في مصر أمثال: خالد الخميسي مؤلف "تاكسي" و"سفينة نوح"، وإبراهيم عبد المجيد مؤلف "في كل أسبوع يوم جمعة" وروايات أخرى عديدة والحاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، ومحمد فتحي المعيد بقسم الإعلام جامعة حلوان وصاحب العديد من كتب الأدب الساخر.

ويقول الكاتب على لسان بطلة كتابه في مقدمة الكتاب:

في البدء كانت الفكرة!

أن تصبح مهنتك هي قيادة فيسبا في شوارع القاهرة بكل مطباتها وزحامها وتلوثها لهي بالتأكيد مهمة صعبة.

أن تصبح مهنتك هي سباق مع الزمن من أجل توصيل طلب ساخن لعميل غاضب دائمًا في وقت محدد مسبقا فهي مغامرة بدون شك.

أن تعلم جيدًا أن مهنتك قد تكون سببًا في موتك أو تعرضك لحادث قد يمنعك من التحرك لفترة طويلة من عمرك فهذه حقا مراهنة عير مضمونة على الإطلاق.

مهنة توصيل الطلبات للمنازل مهنة ليست عادية أو تقليدية.

كل يوم هناك مغامرة جديدة، وقصة وحكاية تستحق حقا أن تروى.

قالت لي صديقتي "زينة" حين أخبرتها عن فكرة كتابي: "عايزة تعملي كتاب عن حكايات الدليفرية. وهما دول كمان عندهم حكايات؟".

كانت تتحدث بسخرية وعدم اهتمام بالفكرة. "إيه يا "مريم" إنتي مش لاقية حاجة تكتبي عنها ولا إيه؟". هكذا أضافت في محاولة لإحباط حماسي للفكرة.

أن تقتربي من الناس لتعرفي أحلامهم.. همومهم.. مشاكلهم.. حياتهم.. لهى المتعة الحقيقية التي لن تجديها أبدًا في حفلات أعياد ميلاد زملائنا في الجامعة.. ولا في حضور حفل زفاف صديقة لنا حين نصبح كلنا نسخة طبق الأصل بفساتين سهرة تجعلنا في عرض أزياء سخيف لم أجد له قط أي فائدة سوى أن يفرح العريس بصديقات عروسته اللاتي حولن الفرح لشكل مبهر خصوصًا حين تجتمع الفتيات لالتقاط تلك الصورة التي أكرهها كثيرًا مع العروسة.

في عامي الدراسي الأول في الجامعة الأميركية التحقت بنشاط خيري. ذهبت أكثر من مرة مع الزملاء إلى أماكن لم أكن أعرف عنها أي شيء قبل ذلك.

شاهدت بنفسي عائلات مصرية، تسكن في عشش مبنية بالطوب اللبن، وتتكون العشة مِن حجرة واحدة، يقطنها ما بين 6 و8 أشخاص، يفتقدون أدنى مقومات الحياة الآدمية، ينامون على الأرض، ويستخدمون جريد النخيل كدواليب.

زرت مع زملائي مناطق عشوائية في شبرا الخيمة والمطرية وعين شمس ودار السلام والبساتين وحلوان والتبين والفسطاط وإسطبل عنتر وحكر أبودومة وماسبيرو ومنشأة ناصر والدويقة والزبالين.

كتبنا أبحاثا دراسية عن أكثر من 14 مليون مصري يعيشون بالمقابر والعشش والمساجد، شاهدت بعضهم بأم عيني في مقابر البساتين والإمام الشافعي وباب الوزير والغفير والمجاورين والإمام الليثي.

أصبحت أنظر لكل تفاصيل بلدي بطريقة مختلفة، لم أعد أنظر للمهن نظرة سطحية. حين ذهبت مع أمي للسينما ذات يوم شعرت أنني أريد أن أتحدث مع عامل السينما الذي صحبنا بكشافه إلى مقاعدنا وسط هذا الكم من الظلام. فكرت فيه كثيرًا وشعرت أنه بطل الفيلم الحقيقي الذي كنت أشاهده.

سائق التاكسي، بائع السجائر في ذلك الكشك العتيق الذي لم يتحرك من مكانه منذ ولدت أنا، عامل المقهى الذي أسمع صوته دائمًا: اتنين شاي سكر بره، وعامل البنزينة الذي سألته ذات يوم عن مرتبه فأخبرني أنه لا يأخذ أي مرتب ثابت ويعتمد فقط على البقشيش. وغيرهم كثير.

أراهم جميعًا أبطالا في فيلم لا ينتهي أبدًا، أحيا أنا فيه. وكلنا ننتظر كلمة النهاية لنستريح من كل هذه الطقوس المملة التي نفعلها دائمًا ولم نسأل أنفسنا قط هل نحبها حقا أم لا.

ومثلما تقتل الشكولاتة الكلاب (حقيقة) يقتل اليأس والإحباط الشباب المصري كل يوم. حاولت أن أقنع صديقتي "زينة" أنني أريد أن أكتب بين دفتي هذا الكتاب عن شباب مصري يطير بمركبة فضائية على أسفلت شوارع بلدنا، شباب يواجه الخطر طول الوقت، ورغم ذلك يعشقون مهنتهم إلى حد الجنون.

وإطارات دراجاتهم البخارية لا تتوقف أبدًا عن الدوران!

"مصطفى فتحى" كاتب صحفى شاب في نهاية العشرينيات يشغل منصب رئيس تحرير لموقع وإذاعة "حريتنا"، وصدر له من قبل ثلاثة كتب هى "ماتيجى ننجح"، "فى بلد الولاد"، حدوتة عبرية". وترجم كتابه "في بلد الولاد" إلى اللغة الإنجليزية.

مصدر التقرير اضغط هنا

الثلاثاء، ٢٣ مارس، ٢٠١٠
متضامن مع فريق عمل موقع إسلام أون لاين وعشرينات

إسلام أون لاين واحد من أهم المواقع التي تعلمت منها الصحافة الحقيقية.. الموقع وبحق يطبق سياسة تحريرية مهنية وموضوعية محترفة..

عشرينات من أكثر المواقع الشبابية التي تبنت تطبيق الصحافة الشبابية في مصر.. بشكلها الصحيح.. وعبقرية اختيار الاسم "عشرينات" اكبر دليل على تميز افكار القائمين عليه.. فالعشرينات دائماً هي متوسط أجمل سنين العمر..

لكن ككل شئ جميل في الحياة، هناك صعوبات لا تجعل الأمور دائماً تسير كما نحلم لها.. فمؤخراً دخل أكثر من 350 صحفيا وإداريا في مكتب "إسلام أون لاين.نت" بالقاهرة في اعتصاما مفتوحا بعدما قامت الإدارة الجديدة لجمعية البلاغ القطرية المالكة للموقع بإرسال محامين لاستلام مقر القاهرة بكل ما فيه من ممتلكات وأوراق، والتحقيق مع 250 عاملا كانوا قد أرسلوا بيانا للشيخ يوسف القرضاوي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، يتظلمون فيه من تصرفات الإدارة، وذلك تمهيدا لتسريحهم دون الحصول على أي حقوق..

أنا متضامن مع فريق عمل اسلام أون لاين وموقع عشرينات.. متضامن معهم وبقوة..

اخترت أن اكتب هذا المقال يوم عيد ميلادي الموافق 23 مارس.. لأبدأ أول يوم من عام جديد من عمري بشئ أفخر به وهو تضامني معهم..

السبت، ١٣ مارس، ٢٠١٠
في ورشة تدريبية في هولندا

في هولندا من يوم 14 مارس وحتى 22 مارس 2010 في ورشة تدريبية عن النيو ميديا وزيارة لإذاعة هولندا الرسمية :)


الثلاثاء، ١٦ فبراير، ٢٠١٠
مناقشة كتاب "حدوتة عبرية" في بيت الإعلامي جمال الشاعر
بإذن الله نلتقي يوم الجمعة القادم 19 \ 2 \2010 ، في بيت الإعلامي الكبير جمال الشاعر لمناقشة كتاب "حدوتة عبرية" لمصطفى فتحي وتامر جابر وكريم آدم..

يدير اللقاء الإعلامي الكبير جمال الشاعر

يغطي الحدث العديد من القنوات الفضائية والصحف والمجلات

الدعوة عامة للجميع

نوعدكو ا باحتفالية جامدة جداْ ويوم رائع مستمد من روعة القاهرة الفاطمية

بيت الشاعر هو مركز ثقافي قام بإنشائه الإعلامي والكاتب جمال الشاعر

العنوان: شارع المعز لدين الله الفاطمي - امام مسجد السلطان قلاوون

مستنينكوا

:)
الجمعة، ٢٩ يناير، ٢٠١٠
حدوتة عبرية في معرض الكتاب

صدرت مؤخراً رواية "حدوتة عبرية"، من تأليف الصحفي الشاب "مصطفى فتحي" ويشاركه في كتابتها "تامر جابر".

"حدوتة عبرية" تدور أحداثها حول "سليم يوسف" صحفي مصري شاب يحقق في هجرة بعض الشباب المصري إلى إسرائيل، ويقترب من نماذج ناجحة هناك.

كما تناقش الرواية بطريقة شبابية فكرة المصريين المتزوجين من عرب 48، وكيف أننا لا نستطيع التفريق بينهم وبين الإسرائيليين، ونعتبرهم أعداء إلى حد الدعوة لإسقاط الجنسية عنهم، والرواية تشتغل على الوصف الدقيق لمشاعر المصريين العاملين في إسرائيل، الذين قابل مصطفى فتحي بعضهم في القاهرة، وآخرين راسلهم عبر الإيميل.

جدير بالذكر أن الرواية تحتوي على العديد من الرسومات بريشة الفنان الشاب كريم آدم.

يذكر أن الصحفي الشاب مصطفى فتحي صدر له في أغسطس 2009 روايته "في بلد الولاد" والتي غاصت في حياة المثليين ومشاكلهم، والرواية أيضاً صدرت عن دار "شباب بوكس"

ده الخبر اللي اتنشر عن كتابي في وسائل إعلام عديدة زي مصراوي وبص وطل واليوم السابع وراديو حريتنا أتمنى أعرف رأيكم في الكتاب هتلاقي كمان ليا في معرض الكتاب: ما تيجي ننجح وفي بلد الولاد باللغة العربية وكمان باللغة الإنجليزية

الخميس، ٢١ يناير، ٢٠١٠
توقف عن التعصب.. أرجوك
أن ترفض كل من يختلف عنك أو تعتبره عدوا لك فهذا قمة التعصب.. وألا تفكر للحظة فى أن تفهم هذا المختلف عنك فهماً حقيقياً، فهذا قمة الغباء والتعصب.

بالأمس كنت أتحدث مع شخصاً ما.. كانت حيرته سببها أنه يبحث عن شيخ ليسأله (هل يجوز الترحم على المصريين المسيحيين الذين قتلوا فى نجع حمادى)!!، لوهلة لم أصدق أنه يتحدث بجدية وحسبته "يهرج"، لكنه كان جاداً جداً.. هناك من أخبره أنهم كفار لا يجوز الترحم عليهم.. وهناك من أخبره أنهم يخفون أسلحة فى كنائسهم، ويريدون احتلال الصعيد ليصنعوا لأنفسهم دولة خاصة بهم.

التعصب المغلف بالغباء منتشر بشكل عجيب فى مجتمعنا.. كل ما يتعرض له مصريين على أرض مصر لمجرد أنهم مسيحيون هو تعصب.. حرق بيوت البهائيين من أشخاص يتخيلون أنهم (يتبادلون زوجاتهم)، ويمارسون (الشذوذ) فى كل شىء هو تعصب أيضاً يغلفه الغباء.. انتشار حملات من نوعية "هيا نقاطع الجزائر"، بسبب مباراة كرة قدم هو تعصب.. أتذكر حين قررت أن يكون لى موقف مختلف مما حدث بعد مباراة مصر والجزائر وتأكيدى على أننى لن أكره أو أهين الجزائر، بسبب أن "محمد فؤاد" و"علاء مبارك" و"خالد الغندور" يريدوننى أن أفعل ذلك، جعل العديد من الناس يتهموننى بالتطبيع مع الجزائر..

هناك مصنع فى منطقة ما من عقولنا يقوم بإنتاج التعصب.. ونحن نروج له بكل ما نمتلك من قوة.. نحتاج وبشدة، لأن نغلق هذا المصنع ونشمعه بالشمع الأحمر.. ونبنى بدلاً منه مصنعا، لإنتاج الحب والتسامح.. وأن نؤمن بأن الله أراد الاختلاف على الأرض.. فمن نحن لنغير إرادة الله.

بالأمس أردت أن أكتب رسالة تهنئة لكل المصريين بمناسبة عيد الميلاد المجيد، لكن خبر قتل مصريين فى نجح حمادى (رحمهم الله وأدخلهم فسيح جناته) جعلنى محبطاً.. وشعرت أن (المسيح) حزيناً لما يحدث لرسالته على الأرض.. وهو الذى قال "سلامى أترك لكم، سلامى أعطيكم".

يا صديقى الذى لا أعرفه لكنى أشعر به: توقف عن التعصب॥ أرجوك।

كتبها مصطفى فتحي
نشرت أيضاً على صفحات جريدة اليوم السابع على هذا الرابط
الجمعة، ١١ ديسمبر، ٢٠٠٩
مغامرة صحفية: ماذا لو.. قررت أن تغير دينك؟؟
قبل أن تقرأ
في الحقيقة لم أصادف شخصا أجرأ من مصطفى فتحي في تكسيره لكل القيود وكتابته عن كل المناطق المحرم المساس بها عربيا. ومع إعجابي به إنسانيا وبكتاباته النارية إلا أني صدمت بالمغامرة التي قام بها والتي ستقرأونها بعد قليل. فالمغامرة هنا تجاوزت كل حد حتى أني أنا الملحد المسلم كما أصف نفسي وقفت إزاءها مشدوها. ولكنها في النهاية تظل مغامرة صحفية لا أكثر ولا أقل وتستمر في النهاية مناقشاتي الفكرية مع مصطفى التي يدافع فيها عن الإسلام وبقوة وإيمان لا يتزعزع
بقلم: احمد منتصر مؤلف كتاب مسلم ملحد
............................................

مغامرة صحفية: ماذا لو.. قررت أن تغير دينك؟؟
قام بالتجربة: مصطفى فتحي
الصورة المصاحبة للموضوع من تصوير: مصطفى فتحي

كانت مجرد فكرة صحفية تدور برأسي.. لكني أخيراً قررت أن أنفذها

تغيير الدين مسألة ليست سهلة.. قرار صعب.. كنت أدرك ذلك جيداً قبل أن أفكر في هذه التجربة.. كان السؤال يتردد داخلي ولا استطيع ان اوقفه: ماذا لو قرر شاب مسلم ان يغير دينه، ما الذي سيواجهه وما هي الصعوبات التي ستقابله.. وهكذا قررت ان انفذ الفكرة.. سأخبر المقربين مني انني قمت بتغيير ديني.. ولأرى ما سوف يحدث بعدها!

يوم جديد.. بدين جديد!
.........................
استيقظت من نومي وقررت ان أبدأ التجربة.. اقتربت مني زوجتي اخبرتها انني لم اعد مسلماً.. قلت لها انني اصبحت "........" لم تستوعب الصدمة.. فوجئت بها تغيب عن الوعي.. اصابني الرعب.. وقلقت عليها جداً.. حاولت ان اجعلها تفيق.. بعد حوالي عشرة دقائق عادت مرة اخرى الى وعيها ووجدتها تبكي بشدة.. وأصابتها حالة هلع عجيبة وأخذت تصرخ "طلقني" لا اريد ان اظل معك لحظة واحدة.. وأخذت تصرخ بينما احاول ان اجعلها تهدأ..

بينما هي تصرخ كان هناك طرق شديد على باب المنزل.. فتحت الباب.. كانت جارتنا، قالت لي "خير اللهم اجعله خير.. في ايه" دعوتها للدخول وجدت زوجتي في حالة هلع.. اخبرت جارتنا عن السبب قلت لها "اصلها زعلانة علشان هغير ديني وهبقى ".........." نفس حالة الذهول التي كانت عند زوجتي انتقلت إلى جارتنا ووجدتها تصرخ بأعلى صوتها "يا ممدوح.. الحقنا يا ممدوح" وممدوح هو زوجها!

عندما جاء ممدوح وهو بالمناسبة مهندس في شركة عالمية وحاصل على ماجستير من احدى الجامعات الغربية، توقعت انه ربما يتقبل الأمر نظرا لما اعرفه عنه من افكار ليبرالية.. لكني وجدت صدمة على ملامح "ممدوح" ووجدته يصرخ قائلاً :انت اتجننت ازاي تفكر كدة.. بطل جنان.. وتركني قائلاً خمس دقائق وراجعلك تاني!

بعد قليل جاء "ممدوح" ومعه "ابي" الذي يسكن في نفس العماره.. ومعه ايضاً الشيخ "محمد" احد سكان عمارتنا والذي لم يسبق لي ابداً ان تحدثت معه.. دخل ابي مفزوعاً "ايه المصيبة دي عايز الناس تموتك.. اهدا وصلي على النبي" اخبرته "مينفعش اصلي على النبي انا خلاص مش مسلم" فصفعني على وجهي، ربما هي المرة الأولى في حياتي التي يصفعني فيها ابي.. لا اتذكر ابداً انه صفعني قبل ذلك!

شدني الشيخ "محمد" من يدي، واخذني الى غرفة جانبية في شقتي بعيدا عن غضب ابي، قال لي: "انت اكيد ملبوس.. انا اللي بسمعه عنك انك انسان محترم وفي حالك. استعيذ بالله من الشيطان الرجيم".. اخبرته اني لم اعد مقتنعا بالاسلام.. وطلبت منه ان يخبرني لماذا لا اغير ديني بكل حرية الم يكفل الاسلام حرية المعتقد للجميع، رفض كلامي هذا واخبرني انه لو لم اتراجع عن قراري هذا فسأقتل وقال لي مهدداً: انا اول واحد ينول شرف انه يقتلك، عايز تغير دينك وتبقى ".........." دول ناس رايحة جهنم وكفرة عايز تتحشر معاهم؟ احترم نفسك واستعيذ بالله من الشيطان الرجيم!

الضرب بالحزام!
................
دخل أبي الغرفة.. كان يصرخ: "معرفش الواد جرى له ايه.. مكنش كدة.. من ساعة ما عمل كتاب عن "......" (قال والدي اللفظ الشائع لكلمة مثلي في اللغة العامية المصرية) ثم أكمل شاكياً لممدوح و"محمد" ادي أخرتها عايز يغير دينه!!

صعد اخي الكبير، شاب متعلم ومسئول عن كل الحسابات التي تخص أبي، فعل ما لم أتوقعه أبداً، خلع حزام بنطلونه واخذ يضربني به، شعرت بألم بدني ونفسي من تأثير الضرب، ووجدت أبي يقترب ويشاركه ضربي، بينما "ممدوح" يحاول جاهداً أن يخلصني منهم، وزوجتي تصرخ مما يحدث.

طردني أبي من البيت، قال لي: مش عايزك معايا في البيت يا كافر.. بدأت أشعر أن حالته الصحية لن تتحمل ما يحدث فقررت أن أتوقف عن المغامرة، طلبت منه أن يهدأ، أخبرته انني تراجعت عن الفكرة ولن أترك ديني أبداً، بينما "ممدوح" –الذي هو حاصل على ماجستير في الهندسة- يقول: زي ما الشيخ محمد قال.. أكيد مصطفى كان ملبوس والضرب خرج اللي كان لابسه، الحمد لله ان احنا ساعدناه!!
بعد أن هدأ كل شئ.. وبعد أن أخبرت زوجتي أنني فقط كنت أقوم بتجربة صحفية لأعرف كيف يتعامل الأهل مع فرد منهم قرر أن يغير دينه، جلست على جهازي الشخصي أدون السطور السابقة.. وقررت أن أتعرف على ما قاله بعض الأكاديميين المسلمين وهل هم "مع" أم "ضد" حرية الاعتقاد.

الإسلام وحرية المعتقد!
.............................
الدكتور محمد عبد المنعم البري أستاذ التفسير والحديث بجامعة الأزهر بالقاهرة، ورئيس جبهة علماء الأزهر السابق ينظر للموضوع على أن الإسلام أباح حرية الاعتقاد ولكن الذي يختار الإسلام دينا بمحض إرادته لا يجوز له أن يرتد عنه، وأن حكم الإسلام في الردة واضح لا يحتاج إلى تعقيب أو تشكيك، والثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد طبقه في حياته على شخص يدعى عبد الله بن الأخطل وكان قد تعلق بأستار الكعبة حماية لنفسه من عقوبة الردة، فأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بقتله فقتلوه، وقال لهم صلى الله عليه وسلم: "حتى لو تعلق بأستار الكعبة"!

لو تركنا الدكتور "البري" وانتقلنا إلى الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر فسنسمع منه التالي: الإنسان غير المؤمن قبل إيمانه له حرية الإيمان من عدمه، وأنه طالما كان لهذا الإنسان حرية الاختيار بين الإيمان والكفر فسيكون محاسبا على اختياره، فمن كان مؤمنا فانه اختار الإيمان بحريته، وبالتالي فان خرج من الإيمان أو الإسلام فسيعاقب بحد الردة وهو معروف في الإسلام لان الدين ليس ألعوبة.

ولكن الإسلام مع الحرية!
...................................
وعلى العكس من الآراء السابقة يؤكد الدكتور عبد الحي عزب، أستاذ الفقه المقارن عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم حد الردة على أحد لأنه لم يثبت أن أحدا من الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قد بدل دينه. ويضيف الدكتور عزب قائلا: حكم الإسلام في إنسان غير مسلم أعلن إسلامه ثم ارتد عن الإسلام فلا يعاقب، فالإسلام ليس بحاجة لإنسان أتى من الكفر ودخل في الإسلام ثم عاد للكفر مرة أخرى لان مثل هذا الإنسان المتخبط في قراراته العقائدية من الواضح انه اعتنق الإسلام دون اقتناع ودراسة ومعرفة كافية، فلما ارتد عنه لعدم وعيه وإدراكه الصحيح بالإسلام فلا يعاقب، وعموما فان الإسلام كفل حرية العقيدة للجميع.
ومن جهته يقول الكاتب الإسلامي جمال البنا: "في هذه المرحلة التي يتعرض فيها الإسلام لهجوم شديد يجب علينا أن نقدم الإسلام الصحيح للعالم، الإسلام السمح الذي يبشر ولا ينفر، فضلا عن أن الاختلاف في العقائد بين البشر مما أراده الله تعالى وما يفصل فيه يوم القيامة وبالتالي فلا يوجد حد دنيوي لمن يغير دينه.

وماذا قال الأزهر؟!
..........................
لو تركنا آراء العلماء وانتقلنا لكيان علمي هو "الأزهر الشريف" سنجد أن "الأزهر" على موقعه الرسمي على الإنترنت اتفق على إجابة رائعة لهذا السؤال: هل صحيح أن الإسلام ضد حرية الاعتقاد ؟ وإجابة الأزهر كانت كالتالي: 1 ـ لقد كفل الإسلام للإنسان حرية الاعتقاد. وجاء ذلك فى وضوح تام فى القرآن الكريم: "لا إكراه فى الدين" فلا يجوز إرغام أحد على ترك دينه واعتناق دين آخر. فحرية الإنسان فى اختيار دينه هى أساس الاعتقاد. ومن هنا كان تأكيد القرآن على ذلك تأكيدًا لا يقبل التأويل فى قوله: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، وقد أقر النبى "محمد" الحرية الدينية فى أول دستور للمدينة حينما اعترف لليهود بأنهم يشكلون مع المسلمين أمة واحدة.
..................................
في مجتمعاتنا المسلمة الدين ليس علاقة بين العبد وربه مثلما مفترض أن يكون، فالمجتمع يتدخل في تلك العلاقة بشكل مبالغ فيه، وبالتأكيد لو قرر شاب مسلم أن يغير دينه فسيتعرض لصعوبات شديدة من المجتمع ليس أقلها الضرب بالحزام.. وهكذا أترك الكيبورد وأعود إلى عملي!
الثلاثاء، ٢٤ نوفمبر، ٢٠٠٩
"حدوتة عبرية".. يوميات شاب مصري في تل أبيب

تستعد دار نشر" شباب بوكس" لإطلاق أحدث إصداراتها الأدبية قريباً وهي رواية "حدوتة عبرية"، من تأليف الصحفي الشاب "مصطفى فتحي" ويشاركه في كتابتها "تامر جابر".

"حدوتة عبرية" تدور أحداثها حول "سليم يوسف" صحفي مصري شاب يحقق في هجرة بعض الشباب المصري إلى إسرائيل، ويقترب من نماذج ناجحة هناك.

كما تناقش الرواية بطريقة شبابية فكرة المصريين المتزوجين من عرب 48، وكيف أننا لا نستطيع التفريق بينهم وبين الإسرائيليين، ونعتبرهم أعداء إلي حد الدعوة لإسقاط الجنسية عنهم، والرواية تشتغل علي الوصف الدقيق لمشاعر المصريين العاملين في إسرائيل، الذين قابل مصطفي فتحي بعضهم في القاهرة، وآخرين راسلهم عبر الإيميل.

في سياق أدبي وتكنيك سينمائي، يسرد المؤلفين أحداث الرواية، واستعانوا بمقاطع من أغنيات محمد منير للتعبير عن الطابع المحلي والخلفية الشعبية لأحداث روايته "في بلد الولاد"، يستقي مصطفى فتحي عوالم يوسف شاهين وجملاً شهيرة من أفلامه وحتى أسمائها للربط المنطقي بين فصول رواية "حدوتة عبرية".


جدير بالذكر أن الرواية تحتوي على العديد من الرسومات بريشة الفنان الشاب كريم آدم.

يذكر أن الصحفي الشاب مصطفي فتحي صدر له في أغسطس 2009 روايته "في بلد الولاد" والتي غاصت في حياة المثليين ومشاكلهم، والرواية أيضاً صدرت عن دار" شباب بوكس".


المصدر: موقع راديو حريتنا

السبت، ١٢ سبتمبر، ٢٠٠٩
حدوتة عبرية - كتاب جديد لمصطفى فتحي
امتلك "سليم يوسف" الجرأة للسفر إلى تل أبيب..
سافر ليكتب عن أحوال المصريين الذين يعيشون هناك..
وعندما عاد حكي لي كل شئ..
تعالى معي لنتعرف معاً على ما حكاه لي "سليم"!!
مستعد؟!
إذاً اضغط هنا
السبت، ٢٩ أغسطس، ٢٠٠٩
توقيع ومناقشة في بلد الولاد في ملامح بوك ستور

تقيم مكتبة ملامح حفل توقيع ومناقشة لكتاب في بلد الولاد يوم الأربعاء القادم الموافق 2 سبتمبر 2009 الساعة التاسعة مساء

الحفل من تقديم مذيعة قناة الحياة الجميلة أميرة بدر

أتمنى أشوفكم في اليوم ده علشان محسش إني لوحدي
:(

طريقة الوصول للمكتبة سهلة قوي
عارف شارع عباس العقاد اللي في مدينة نصر؟
على ناصية الشارع ده في أوله بنزينة كبيرة قوي.. عارفها؟
أيوة بالظبط.. مكتبة ملامح موجودة جوة البنزينة دي
يعني اليوم ده هيكون قابل للإشتعال
:)

ميعادنا إن شاء الله يوم الأربعاء القادم الساعة التاسعة مساء
أشوفكم هنااااااااااااااااك
السبت، ٢٢ أغسطس، ٢٠٠٩
ما تيجي نكتب كتاب.. مع مصطفى فتحي
عدد كبير من الشباب بيحلم بإصدار كتاب يحمل إسمه
وعلشان كدة فكرت في عمل ورشة مجانية عملية موجهة لكل شاب بيحلم بإصدار كتاب ناجح
واسم الورشة "ما تيجي نكتب كتاب" وهتكلم فيها عن:
طريقة عمل فكرة ابداعية مختلفة لكتاب
وازاي اتواصل مع دور النشر المختلفة
وازاي اعمل تسويق لكتابي
وازاي اخلي علاقاتي جيدة بوسائل الاعلام عشان اضمن نجاح كتابي إعلامياً
الورشة هيكون مدتها يوم واحد ومجانية لكل الشباب المهتم بإصدار كتاب

هيحصل كل اللي هيحضر الورشة على دليل مكتوب فيه عناوين وإيميلات دور النشر اللي موجودة في مصر، وطرق الاتصال بوسائل الإعلام علشان عمل تغطية إعلامية لكتابي بالإضافة إلى ملخص سريع للورشة.

ميعاد الورشة ومكانها هيتحدد قريب جداً بإذن الله

للاشتراك في الورشة اضغط هنا
الثلاثاء، ١٨ أغسطس، ٢٠٠٩
أوعى توطي يوم صوتك
وليه خايف من الأفكار وليه مرعوب من التعبير
ده صوتك نعمة من ربك وبيه تقدر على التغيير
وأوعى توطي يوم صوتك
وأوعى في يوم ما تتكلمش

ومين رباك على سكوتك
ومين قالك بلاش عقلك ومتفكرش

اتكلم.. وهتكلم.. ونتكلم
وكلمتنا هتفضل باقية للآخر
وهتغير وتتمرد وهتسافر
الأحد، ١٦ أغسطس، ٢٠٠٩
الإسلام على طريقة.. أنغام
نجحت أنغام "الصوت المصري الجميل"- فيما فشل فيه أغلب شيوخ المسلمين –أقول المسلمين لأن الإسلام ليس به كهنوت ولا يحتاج لأي شيوخ- المهم.. استطاعت أنغام في ألبومها الأخير "نفسي أحبك" أن تطرح معنى رائع للتدين.. معنى نحتاجه وبشدة في زمن انتشر فيه التطرف والفهم السطحي للتدين.

ولكن ما علاقة أنغام بالتدين؟ الإجابة ستعلمها حين تسمع أغنيتها الرائعة التي تحمل إسم "حلوة الدنيا".. عندما سمعت هذه الأغنية لأول مرة شعرت بعبقرية خاصة في الكلمات فهي تحمل بطريق غير مباشر دعوة لأن يتوقف شيوخ التطرف عن رسالتهم السلبية في نشر الكره والعنف في دنيانا وأن يعيدوا تفكير في كل كلامهم وفتاويهم وأن يعتبروا الحياة مساحة للحب والإبداع والتسامح.

تقول أنغام:

لو جيه في بالنا نحلم بجنة قوة إيمانا هي السلام
الدين معاملة ورسالة كاملة يعني الحكاية مفيهاش كلام
غنى وحب وصلى جماعة لقلبك ساعة وربك ساعة
والدنيا حلوة والله حلوة مش ضحك علينا وخداعة

وتستمر الأغنية في نشر معان جميلة للحب والخير والجمال.. وهذا من وجهة نظري المتواضعة هو ما نحتاجه هذه الفترة لو كنا فعلاً نحلم بمجتمع صحي قادر على أن يعلن عن نفسه بإيجابية وبتسامح.. والسبب بسيط:

ربنا مخلقناش نتألم عادى بنغلط وبنتعلم
والدنيا حلوة والله حلوة اوعى تسيب نفسك وتسلم
نملى حياتنا حب وفرحة ونكتر أعمالنا الصالحة

وما أحلم به – حتى لو كان صادماً للبعض- هو أن يستعين أحد خطباء الجمعة بهذه الكلمات لنشر رسالته بدلاً من أن يستعين بأحاديث مغشوشة بعيدة كل البعد عن المعنى الراقي للإسلام.. أو روايات مشكوك في أمرها تحرم كل شئ باسم الله وباسم الدين.

أنغام شكراً لأنك طرحت هذا المعنى الراقي.. وأحلم بأن ينتشر هذا المعنى بشكل عملي في مجتمعنا الذي أصبح يحيط به التدين المغشوش من كل جانب.

مصطفى فتحي
كتبتها صباح يوم السبت 15 أغسطس 2009
الخميس، ١٣ أغسطس، ٢٠٠٩
في بلد الولاد.. :)


New Page 1