

في العادة اواجه مشكلة كبيرة في ايجاد كتب او قصص استمتع بقراءتها، واحيانا اضطر للبحث في كتب كثيرة ربما تصل إلى المائة قبل ان اصل إلى ما اريد. كانت هذه الحقيقة حاضرة في ذهني وانا أبدأ قراءة هذه القصة للكاتب الشاب النشيط مصطفى فتحي، كونها المرة الاولى التي اقرا له فيها قصة، ولكنني شعرت بالفرح، والسرور لعدة اسباب.
السبب الاول انني لاحظت انه يكتب برشاقة، وسلاسة، وتسلسل بالاحداث تجعلك تقرأ القصة من اولها إلى آخرها دون ان تشعر بِالمللِ.
ثانياً انه يصور لك مشاهد القصة، وكأنك امام فلم سينمائي مترابط، وهذه فرصة لادعو القائمين على الاعمال السينمائية والدرامية لتحويل هذا العمل إلى فلم، أو مسلسل، او ما شابه، وانا واثق من نجاحه باذن الله.
ثالثاً: انه يمتلك لغة جميلة، وبسيطة، وقريبة من الاطفال.
رابِعاً: انه دمج البعد الانساني في عملية التقاطه لفكرة عمله، فهو يتحدث عن فئة نادرة الوجود في المجتمع، وهم اطفال القمر، الذين لا يستطيعون التعرض لاشعة الشمس، فيضطرون إلى ممارسة نشاطاتهم ليلا، بل ان هناك بعض الدول التي تعمل لهم فصول دراسة ليلية لحمايتهم من اشعة الشمس.
خامِساً: وهذه نقطة مهمة جدا، فمن النادر ان تجد شابا صغيرا في السن – مصطفى في نهاية العشرينيات- يهتم بادب الاطفال، وقصصهم، ففي العادة يتجه كبار السن إلى هذا الادب، وفي هذا – اقصد توجه الشباب لمثل هذا الادب- شيء ايجابي، فهم الاقرب إلى فهم الاطفال وطبيعتهم – حسب اعتقادي-
اترككم مع قراءة هذه القصة الماتعة، ويسرني ان اقدم لادب الاطفال العربي كاتبا مميزا، ومبدعا يعمل بجد ونشاط، ولا بد انه سيصل إلى مستويات رائعة من الابداع.
تحية لمصطفى فتحي، ولكل الشباب المبدعين الذين يضيئون سماء ابداعنا فينورون لنا حياتنا، ويجعلون لها طعما اخر، ويعطوني أنا شخصيا فرصة كي لا اتعب في الوصول إلى كتب وقصص جميلة لاقرأها بنهم.
محمود أبو فروة الرجبي
......................
محمود أبو فروة الرجبي، أديب أطفال وإعلامي أردني، يعمل مُديراً لبرامج إذاعة حياة اف ام الأردنية وكاتباً في مجلة ماجد . له أكثر من ستة وستين كتاباً مطبوعا باللغة العربية، وعدد من الكتُب باللغة الإنجليزية. يكتُب باللغتين العربية والإنجليزية. نشر عدداً لا يُحصى من قصص الأطفال وحلقات الأبواب الثابتة في عدد من مجلات الأطفال مثل: ماجد، وِسام، فِكرة، أحمد، الشيماء، لونا، وغيرها.
له عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية مثل زارع البسمات، وهو برنامج يعمل على الجمع بين من يقدم الخير ومن يحتاجه. متخصص في التدريب على فن القصة، والتشجيع على القراءة، وتعليم التفكير من خلال القصة
يكتبها: مصطفى فتحي
أنا طفل كبير.. أحس بوجودي حين أكتب لأصدقائي الصغار.. أتذكر هذه الجملة جيداً.. كنت أقرأها كثيراً على الغلاف الخلفي لكتب كثيرة كتبها "محمود قاسم" ذلك الكاتب الجميل الذي تربيت على بعض كتاباته..
منذ سنوات قمت بمقابلة صحفية مع الكاتب الكبير عبد الوهاب المسيري –رحمه الله- كان حواري معه بسبب كتبه ودراساته حول اليهود واليهودية وغيرها، لكني لاحظت على مكتبه قصص للأطفال من إصدار دار الشروق مكتوب عليه اسمه.. تعجبت أن هذا الرجل الموسوعة يكتب قصصاً للأطفال.. قال لي انه ابتكر شخصيات خيالية مثل الجمل ظريف من أجل أحفاده.. كان يحلم لهم بأبطال عرب وأدب مصري معاصر فهو لم يحب أبداً سوبر مان والشخصيات المشابهة له.. كان يراها سطحية خالية من المعنى الإنساني..
ماما لبنى.. "نتيلة راشد" السيدة العظيمة التي كانت رئيسة تحرير مجلة سمير لمدة طويلة.. أصدرت مجموعة كتب رائعة للأطفال.. ما زلت أحتفظ ببعض مؤلفاتها في مكتبتي.. مثل معسكر الجزيرة الخضراء..
في مجلة ماجد كنت أعشق القراءة لأسماء كانت "غريبة" بالنسبة لي.. مثل "جار النبي الحلو" تعجبت جداً من الإسم كنت أشعر أن اسم الكاتب نفسه يصلح اسم قصة أو شخصية خيالية.. لكنني استمتعت جداً بكتابات هذا المبدع العظيم..
قرأت أيضاً لكاتب رائع اسمه "محمود أبو فروة الرجبي" كان يكتب مساحة في مجلة ماجد اسمها "كيف تكتب قصة" ومن هذه المساحة كتبت أول قصة في حياتي عن جنية مسحورة ومكعب من السكر..
اليوم وأنا أقترب من عامي الثلاثين أشعر برغبة شديدة في الكتابة للطفل المصري.. مؤخراً أقرأ بنهم عن كيفية الكتابة للأطفال.. اشتريت عبر موقع أمازون كتاب بريطاني عن طريقة كتابة قصة خيالية للأطفال.. اشتريت أغلب كتب دار الشروق الموجهة للأطفال.. ابتكار شخصية جديدة للأطفال تناسب عقولهم وطريقة تفكيرهم الحالية موضوع ليس سهلاً أبداً.. وقد يصيبك التفكير فيه بصداع..
لكن هناك تلك المتعة.. حين تشعر انك وجدت فكرة مبتكرة.. ومختلفة.. وان قلمك سعيد بك لانك تستغله في كتابة أشياء مدهشة..
الكتابة للأطفال هي أغنيات إلى الأشياء الجميلة
نشرت أيضاً على موقع أدب الأطفال العربي
http://www.adabatfal.com/blogs/?q=node%2F314


مهنة توصيل الطلبات للمنازل مهنة ليست عادية فكل يوم هناك مغامرة جديدة، وقصة وحكاية تستحق أن تروى.
القاهرة ـ يصدر خلال أيام في القاهرة كتاب جديد للكاتب الصحفي مصطفى فتحي بعنوان "هوم دليفري.. حكايات شباب الفيسبا" يتحدث عن الشباب المصري الذي يعمل في وظيفة توصيل الطعام للمنازل في المطاعم السريعة التي تنتشر في مصر.
الكتاب يحكي عن فتاة اسمها "مريم" تدرس الصحافة في الجامعة الأميركية بالقاهرة، وتقرر عمل مشروع تخرجها عن الشباب العاملين في مهنة "الهوم دليفري" مما يجعلها تقرر مقابلتهم والتحدث معهم لتتعرف منهم على أغرب الحكايات التي تقابلهم ومغامراتهم التي لا تتوقف مع الخطر والبشر والبقشيش.
يحتوي الكتاب على 10 قصص مختلفة لنماذج من الشباب يعملون في هذه المهنة تجمع أغرب ما يقابله هؤلاء الشباب في مهنتهم، والظروف التي جعلتهم يعملون في هذا المجال تحديداً.
اعتمد فتحي في كتابه على مجموعة حوارات صحفية حقيقية قام بها مع عدد كبير من شباب "الهوم دليفري" مما يعطي الكتاب جزء كبيرا من الواقعية والتسجيلية معا.
قام بكتابة مقدمة الكتاب مجموعة من أشهر الكتاب والصحفيين في مصر أمثال: خالد الخميسي مؤلف "تاكسي" و"سفينة نوح"، وإبراهيم عبد المجيد مؤلف "في كل أسبوع يوم جمعة" وروايات أخرى عديدة والحاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، ومحمد فتحي المعيد بقسم الإعلام جامعة حلوان وصاحب العديد من كتب الأدب الساخر.
ويقول الكاتب على لسان بطلة كتابه في مقدمة الكتاب:
في البدء كانت الفكرة!
أن تصبح مهنتك هي قيادة فيسبا في شوارع القاهرة بكل مطباتها وزحامها وتلوثها لهي بالتأكيد مهمة صعبة.
أن تصبح مهنتك هي سباق مع الزمن من أجل توصيل طلب ساخن لعميل غاضب دائمًا في وقت محدد مسبقا فهي مغامرة بدون شك.
أن تعلم جيدًا أن مهنتك قد تكون سببًا في موتك أو تعرضك لحادث قد يمنعك من التحرك لفترة طويلة من عمرك فهذه حقا مراهنة عير مضمونة على الإطلاق.
مهنة توصيل الطلبات للمنازل مهنة ليست عادية أو تقليدية.
كل يوم هناك مغامرة جديدة، وقصة وحكاية تستحق حقا أن تروى.
قالت لي صديقتي "زينة" حين أخبرتها عن فكرة كتابي: "عايزة تعملي كتاب عن حكايات الدليفرية. وهما دول كمان عندهم حكايات؟".
كانت تتحدث بسخرية وعدم اهتمام بالفكرة. "إيه يا "مريم" إنتي مش لاقية حاجة تكتبي عنها ولا إيه؟". هكذا أضافت في محاولة لإحباط حماسي للفكرة.
أن تقتربي من الناس لتعرفي أحلامهم.. همومهم.. مشاكلهم.. حياتهم.. لهى المتعة الحقيقية التي لن تجديها أبدًا في حفلات أعياد ميلاد زملائنا في الجامعة.. ولا في حضور حفل زفاف صديقة لنا حين نصبح كلنا نسخة طبق الأصل بفساتين سهرة تجعلنا في عرض أزياء سخيف لم أجد له قط أي فائدة سوى أن يفرح العريس بصديقات عروسته اللاتي حولن الفرح لشكل مبهر خصوصًا حين تجتمع الفتيات لالتقاط تلك الصورة التي أكرهها كثيرًا مع العروسة.
في عامي الدراسي الأول في الجامعة الأميركية التحقت بنشاط خيري. ذهبت أكثر من مرة مع الزملاء إلى أماكن لم أكن أعرف عنها أي شيء قبل ذلك.
شاهدت بنفسي عائلات مصرية، تسكن في عشش مبنية بالطوب اللبن، وتتكون العشة مِن حجرة واحدة، يقطنها ما بين 6 و8 أشخاص، يفتقدون أدنى مقومات الحياة الآدمية، ينامون على الأرض، ويستخدمون جريد النخيل كدواليب.
زرت مع زملائي مناطق عشوائية في شبرا الخيمة والمطرية وعين شمس ودار السلام والبساتين وحلوان والتبين والفسطاط وإسطبل عنتر وحكر أبودومة وماسبيرو ومنشأة ناصر والدويقة والزبالين.
كتبنا أبحاثا دراسية عن أكثر من 14 مليون مصري يعيشون بالمقابر والعشش والمساجد، شاهدت بعضهم بأم عيني في مقابر البساتين والإمام الشافعي وباب الوزير والغفير والمجاورين والإمام الليثي.
أصبحت أنظر لكل تفاصيل بلدي بطريقة مختلفة، لم أعد أنظر للمهن نظرة سطحية. حين ذهبت مع أمي للسينما ذات يوم شعرت أنني أريد أن أتحدث مع عامل السينما الذي صحبنا بكشافه إلى مقاعدنا وسط هذا الكم من الظلام. فكرت فيه كثيرًا وشعرت أنه بطل الفيلم الحقيقي الذي كنت أشاهده.
سائق التاكسي، بائع السجائر في ذلك الكشك العتيق الذي لم يتحرك من مكانه منذ ولدت أنا، عامل المقهى الذي أسمع صوته دائمًا: اتنين شاي سكر بره، وعامل البنزينة الذي سألته ذات يوم عن مرتبه فأخبرني أنه لا يأخذ أي مرتب ثابت ويعتمد فقط على البقشيش. وغيرهم كثير.
أراهم جميعًا أبطالا في فيلم لا ينتهي أبدًا، أحيا أنا فيه. وكلنا ننتظر كلمة النهاية لنستريح من كل هذه الطقوس المملة التي نفعلها دائمًا ولم نسأل أنفسنا قط هل نحبها حقا أم لا.
ومثلما تقتل الشكولاتة الكلاب (حقيقة) يقتل اليأس والإحباط الشباب المصري كل يوم. حاولت أن أقنع صديقتي "زينة" أنني أريد أن أكتب بين دفتي هذا الكتاب عن شباب مصري يطير بمركبة فضائية على أسفلت شوارع بلدنا، شباب يواجه الخطر طول الوقت، ورغم ذلك يعشقون مهنتهم إلى حد الجنون.
وإطارات دراجاتهم البخارية لا تتوقف أبدًا عن الدوران!
"مصطفى فتحى" كاتب صحفى شاب في نهاية العشرينيات يشغل منصب رئيس تحرير لموقع وإذاعة "حريتنا"، وصدر له من قبل ثلاثة كتب هى "ماتيجى ننجح"، "فى بلد الولاد"، حدوتة عبرية". وترجم كتابه "في بلد الولاد" إلى اللغة الإنجليزية.
إسلام أون لاين واحد من أهم المواقع التي تعلمت منها الصحافة الحقيقية.. الموقع وبحق يطبق سياسة تحريرية مهنية وموضوعية محترفة..
عشرينات من أكثر المواقع الشبابية التي تبنت تطبيق الصحافة الشبابية في مصر.. بشكلها الصحيح.. وعبقرية اختيار الاسم "عشرينات" اكبر دليل على تميز افكار القائمين عليه.. فالعشرينات دائماً هي متوسط أجمل سنين العمر..
لكن ككل شئ جميل في الحياة، هناك صعوبات لا تجعل الأمور دائماً تسير كما نحلم لها.. فمؤخراً دخل أكثر من .
أنا متضامن مع فريق عمل اسلام أون لاين وموقع عشرينات.. متضامن معهم وبقوة..
اخترت أن اكتب هذا المقال يوم عيد ميلادي الموافق 23 مارس.. لأبدأ أول يوم من عام جديد من عمري بشئ أفخر به وهو تضامني معهم..


تستعد دار نشر" شباب بوكس" لإطلاق أحدث إصداراتها الأدبية قريباً وهي رواية "حدوتة عبرية"، من تأليف الصحفي الشاب "مصطفى فتحي" ويشاركه في كتابتها "تامر جابر".
"حدوتة عبرية" تدور أحداثها حول "سليم يوسف" صحفي مصري شاب يحقق في هجرة بعض الشباب المصري إلى إسرائيل، ويقترب من نماذج ناجحة هناك.
كما تناقش الرواية بطريقة شبابية فكرة المصريين المتزوجين من عرب 48، وكيف أننا لا نستطيع التفريق بينهم وبين الإسرائيليين، ونعتبرهم أعداء إلي حد الدعوة لإسقاط الجنسية عنهم، والرواية تشتغل علي الوصف الدقيق لمشاعر المصريين العاملين في إسرائيل، الذين قابل مصطفي فتحي بعضهم في القاهرة، وآخرين راسلهم عبر الإيميل.
في سياق أدبي وتكنيك سينمائي، يسرد المؤلفين أحداث الرواية، واستعانوا بمقاطع من أغنيات محمد منير للتعبير عن الطابع المحلي والخلفية الشعبية لأحداث روايته "في بلد الولاد"، يستقي مصطفى فتحي عوالم يوسف شاهين وجملاً شهيرة من أفلامه وحتى أسمائها للربط المنطقي بين فصول رواية "حدوتة عبرية".
جدير بالذكر أن الرواية تحتوي على العديد من الرسومات بريشة الفنان الشاب كريم آدم.
يذكر أن الصحفي الشاب مصطفي فتحي صدر له في أغسطس 2009 روايته "في بلد الولاد" والتي غاصت في حياة المثليين ومشاكلهم، والرواية أيضاً صدرت عن دار" شباب بوكس".
المصدر: موقع راديو حريتنا
امتلك "سليم يوسف" الجرأة للسفر إلى تل أبيب..أول حلم

ومن أجلها أكتب

هكذا أنا

منورين